معالجة الثلاسيميا

  |  طباعة
  • لا يحتاج حامل الثلاسيميا إلى عناية أو متابعة طبية بعد إجراء التشخيص الأولي. و لا داعي لاستخدام المعالجة بالحديد روتينيا ما لم يتم التأكد من تحديد نقص الحديد بالفحص المخبري. كما يُنصح بالاستشارة و الفحص لباقي أفراد العائلة خاصة المقبلين على الزواج منهم .
  • يحتاج مرضى الثلاسيميا الكبرى إلى علاج طبي، إذ يعتبر نقل الدم أول و أهم إجراء ذي فعالية في إطالة العمر، وله فوائد كثيرة بما فيها إيقاف مضاعفات فقر الدم و السماح بالنمو والتطور بصورة طبيعية أو شبه طبيعية. و يجب البدء بنقل الدم في مرحلة عمرية مبكرة عندما تظهر الأعراض على الطفل وبعد فترة أولية من المراقبة لتقدير فيما إذا بمقدور الطفل المحافظة على مستوى مقبول من خضاب الدم دون الحاجة لعملية نقل دم متكرر.
  • كما يجب معالجة مشكلة تراكم الحديد الناتج عن عمليات نقل الدم وتبعاتها. فبعد دراسات موسعة تم التوصل الى مجموعة من العقاقير لعلاج مشكلة تراكم الحديد . و اليوم يعد نقل الدم المتكرر مع علاج ازالة الحديد الطريقة المثلى المعتمدة في العلاج .
  • العوامل الخلبية
  • نقص الفوليك أسيد: يعتبر هذا النقص أحد المضاعفات الشائعة لدى مرضى الثلاسيميا، ويعود ذلك بشكل رئيسي لازدياد الحاجة للفوليك أسيد بسبب التمدد الكبير لنقي العظم. وقد تساهم عوامل أخرى في ذلك . ولهذا السبب، ينصح بالفوليك أسيد كوقاية من النقص لهؤلاء المرضى.
  • زرع الخلايا الجذعية : تجرى عملية زرع الخلايا لمرضى محددين، وهو يعتبر العلاج الشافي الوحيد المعروف لمرض الثلاسيميا. هناك ترابط بين النتائج السيئة لعملية زرع الخلايا الجذعية وبين وجود تضخم الكبد مع التليف البابي ، و عدم كفاءة علاج إزالة الحديد قبل إجراء عملية الزرع . فقد أثبتت الدراسات أن نسبة شفاء المرضى الذين يعانون من المشاكل الثلاث جيمعها هي 59% مقارنة بـ 90% للمرضى الذين لا يعانون من أي من هذه المشاكل .
هل تعلم ؟

يعود أصل كلمة ثلاسيميا إلى الكلمة اليونانية "تالاسا" والتي تعني البحر، "هايما" والتي تعني الدم. وهذا أول ما عرفه الشعب اليوناني الذي كان يعيش بالقرب من البحر الأبيض المتوسط عن الثلاسيميا ...

أقرأ المزيد

ما المقصود بالثلاسيميا ؟

الثلاسيميا هي خلل وراثي في تركيبة الهيموجلوبين (خضاب الدم). تختلف شدتها من الناحية السريرية ...

أقرأ المزيد